الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

321

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 37 . 27 - أمالي الطوسي ج 2 ص 150 : روى بإسناده عن أبي ذرّ ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في وصيته له - قال : « يا أبا ذر ! همّ بالحسنة وإن لم تعملها ، لكي لا تكتب من الغافلين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 40 . 28 - أمالي الطوسي ج 2 ص 69 : روى عن أبيه ، عن جماعة ؛ عن أبي المفضّل ، عن عليّ بن أحمد بن سيابة ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمر بن اذينة ، عن الفضيل ابن يسار ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : نيّة المؤمن أبلغ من عمله ، وكذلك نيّة الفاجر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 40 . 29 - قرب الإسناد ص 25 : روى عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « لو كانت النيّات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها إذا لاخذ كلّ من نوى الزنا بالزنا ، وكلّ من نوى السرقة بالسرقة ، وكلّ من نوى القتل بالقتل ، ولكن اللّه عدل كريم ليس الجور من شأنه ، ولكنّه يثيب على نيّات الخير أهلها وإضمارهم عليها ، ولا يؤاخذ أهل الفسق حتّى يفعلوا . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 40 . 30 - التوحيد ص 408 : روى عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها ،